الرئيسية  |

المقالات |

الفتاوى |

الكتب |

المحاضرات والدروس |

التلاوات

شرح كتاب الصيام من الملخص الفقهي
البحث المتقدم
الدروس اليومية شرح كتاب صريح السنة للإمام الطبري لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد شرح التحفة السنية كتاب الأصول الثلاثة نساء أهل الجنة حور عين وآدميات شرح الأصول الستة شرح كتاب القبر عذابه ونعيمه شرح كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد الدروس اليومية لشهر ذي الحجة 1430هـ الدروس اليومية لشهر ذي القعدة 1430هـ شرح صحيح الترغيب والترهيب الدروس اليومية لشهر شوال 1430هـ شرح العمدة الكبرى شرح كتاب إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد شرح مذكرة في أحكام الصيام1430هـ شرح الملخص الفقهي شرح الدراري المضية شرح الدرر البهية صحيح فقه السنة شرح كتاب أحاديث معلة ظاهرها الصحة شرح الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين شرح مستدرك الحاكم أسئلة و أجوبة في مصطلح الحديث مراجعة تدريب الراوي تعليق على كتاب مسائل الشيخ بن باز شرح وتعليقات على فتاوى اللجنة الدائمة شرح مسند الإمام أحمد شرح كتاب الصوم من صحيح سنن ابي داود شرح وتعليقات على تفسير ابن كثير - سورة الأعراف قراءة وتعليق على أحكام العمرة في ضوء الكتاب والسنة شرح مذكرة في أحكام الصيام شرح وتعليقات على كتاب مجموع فتاوى بن باز رحمه الله شرح صحيح البخاري فوائد متنوعة شرح القواعد الأربع شرح نواقض الإسلام شرح كتاب الصـيام من كتاب تيسير العلام في شرح عمدة الأحكام للبسام شرح متن البناء في الصرف شرح أصول في التفسير شرح سلم الوصول إلى علم الأصول الحلل الذهبية على شرح العقيدة الواسطية للهراس التعليق على تفسير ابن كثير شرح مقدمة في أصول التفسير تمام المنة في التعليق على صريح السنة شرح القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة شرح مقدمة صحيح مسلم شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد شرح مختصر السيرة مباحث منهجية شرح حائية إبن أبي داود شرح الدرر البهية في المسائل الفقهية شرح عمدة الأحكام شرح صحيح مسلم شرح جامع الترمذي شرح أصول التفسير شرح آيات الأحكام شرح كتاب البيوع شرح مقدمة التفسير شرح الباعث الحثيث شرح مسائل الجاهلية
شرح-كتاب-الطهارة-للوادعي
المزيد
المزيد
المزيد
المزيد
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية في اليمن>الفتاوى>فيما يخص النساء
عنوان الفتاوىمن شروط لباس المرأة المسلمة أن لا يشبه لباس الكافرات ، لكن نحن هنا ما من لباس إلا وقد اشتريناه من عند الكفار ، فهو لباس نشترك فيه مع الكافرات ، إذن ما هو الضابط في ذلك الشرط ؟
الشيخالشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
تاريخ الإضافةالثلاثاء 15/ جماد أول /1429هـ
عدد المشاهدات 1200 | عدد مرات الإرسال 2
 الجواب : اللباس الذي هو لباس الإسلام أن يكون ساتراً للمرأة ، لا يظهر منها شيء إذا خرجت؛كما سمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ، وأيضا روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا وإن أعظم فتنة بني إسرائيل في الدنيا والنساء " أو بهذا المعنى.
 بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم في نساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي هن أطهر قلوبا من نسائنا وفي الصحابة الذين هم أطهر قلوباً منا : (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ، ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن)، وفي شأن النسوة يقول : (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) ، ويقول في نساء النبي صلى الله عليه وسلم : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) ، فينبغي للنساء المسلمات أن يشترين مكائن خياطة أو امرأة تتعلم الخياطة وتخيط لباسا ساتراً، وينبغي لهن أن يشجعن على الخير ويبدأن في الخير ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها ، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئاً ، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئاً ".

 فينبغي للمرأة الشجاعة القوية أن تلبس اللباس الإسلامي وتخرج إلى مسجدها إذا أذن لها زوجها ، وتسن للأخريات سنّة حسنة ، وينبغي أيضا للأخريات أن يتشجعن على ذلك ، فنحن في بلاد المسلمين لو نراعي خواطر كثير من المسلمين ما استطعنا أن نعمل بسنة من السنن ولا نصلي كما صلى صلى الله عليه وسلم ، ولا أيضا أن نلبس اللباس الإسلامي ، ولا يلبس نساؤنا اللباس الإسلامي، فهم يلمزون ويغمزون من تمسك بدينه ، ولكن غثاء ، أولئك غثاء ، ولا ينبغي أن يؤبَه لهم ، ولا أن تترك السنن من أجلهم .
 وقد أخبرنا الله عن أحوالهم في قوله : (إن شرّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ، ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون).
 فأنتن لا تنظرن إلى الكفار ، وتجارين الكفار ، ولا إلى ارضاء المسلمين الذين لا يلتزمون بالدين . فقد أصبح كثير من المسلمين في أمريكا وفي بريطانيا وفي غيرهما من البلدان عاراً على الإسلام ولا سيما تأتيهم فتاوى زائغة من علماء السوء الذين يصدق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبوداود : " وأخاف على أمتي الأئمة المضلين " مثل : يوسف القرضاوي ، وعبدالمجيد الزنداني ، وحسن الترابي ، وكثير من علماء السوء كذلك أيضاً ، فاجتهدن واقتدين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحرصن أن تسنُن ّسننا إسلامية طيبة ، والله المستعان
إرسال لصديق | طباعة الفتوى | إضافة تعليق | إضافة الى المفضلة

التعليقات(0)

الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
الدولة
نص التعليق

الرئيسية  |

المقالات |

الفتاوى |

الكتب |

المحاضرات والدروس |

التلاوات |

التسجيل في الموقع |

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر 1427هـ © 1431هـ | المتواجدون حالياً 
4
 زائر
تصميم وتطوير يمال